فصل: أحاديث الباب

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نصب الراية لأحاديث الهداية **


 أحاديث الباب

أخرج أبو داود ‏[‏عند أبي داود في ‏"‏الحمام‏"‏ ص 201 - ج 2، وعند ابن ماجه في الجنائز - في باب ما جاء في غسل الميت‏"‏ ص 106‏.‏‏]‏ عن حجاج عن ابن جريج، قال‏:‏ أخبرت عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي، قال‏:‏ قال رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ‏:‏ لا تكشف فخذك، ولا تنظر إلى فخذ حي ولاميت، انتهى‏.‏ قال أبو داود‏:‏ حديث فيه نكارة، انتهى‏.‏ وأخرجه ابن ماجه في ‏"‏الجنائز‏"‏ عن روح بن عبادة عن ابن جريج عن حبيب به، قال الشيخ في ‏"‏الإمام‏"‏‏:‏ ورواية أبي داود تقتضي أن ابن جريج لم يسمعه من حبيب، وأن بينهما رجلًا مجهولًا، انتهى‏.‏ وبسند ابن ماجه رواه الحاكم في ‏"‏المستدرك ‏[‏في ‏"‏المستدرك - في اللباس‏"‏ ص 180 - ج 4‏.‏‏]‏ - في اللباس‏"‏، وسكت عنه، ورواه الدارقطني في ‏"‏سننه ‏[‏عند الدارقطني في ‏"‏السنن - في آخر الطهارة‏"‏ ص 83‏.‏‏]‏ - في آخر الصلاة‏"‏، وفيه أخبرني حبيب بن أبي ثابت، ويراجع، قال ابن القطان في ‏"‏كتابه‏"‏‏:‏ وقد ضعف هذا الحديث أبو حاتم في ‏"‏علله‏"‏، وقال‏:‏ إن ابن جريج لم يسمعه من حبيب، ولا حبيب من عاصم، وعاصم وثقه العجلي، وابن المديني، وابن معين، وقال النسائي‏:‏ ليس به بأس، وتكلم فيه ابن عدي، وابن حبان، انتهى‏.‏

- حديث آخر‏:‏ أخرجه الترمذي ‏[‏عند الترمذي في ‏"‏الاستئذان - في باب ما جاء أن الفخذ عورة‏"‏ ص 108 - ج 2، وفي ‏"‏المستدرك في اللباس‏"‏ ص 181 - ج 4‏]‏ عن إسرائيل عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ قال‏:‏ الفخذ عورة، انتهى‏.‏ وقال‏:‏ حديث حسن غريب، انتهى‏.‏ وأخرجه الحاكم في ‏"‏المستدرك‏"‏، ولفظه‏:‏ قال‏:‏ مر النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ على رجل فرأى فخذه مكشوفة، فقال‏:‏ غط فخذك، فإن فخذ الرجل من عورته، انتهى‏.‏ وسكت عنه، قال ابن القطان في ‏"‏كتابه‏"‏‏:‏ وأبو يحيى القتات اختلف في اسمه، فقيل‏:‏ زاذان، وقيل‏:‏ دينار، وقيل‏:‏ عبد الرحمن، وقيل‏:‏ غير ذلك، ضعفه شريك، ويحيى في رواية، ووثقه في رواية أخرى، وقال أحمد‏:‏ روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة، مناكير جدًا، وقال النسائي‏:‏ ليس بالقوي، وقال ابن حبان‏:‏ فحش خطؤه، وكثر وهمه، حتى سلك غير مسلك العدول في الروايات، انتهى‏.‏ ورواه أحمد في ‏"‏مسنده‏"‏، والبيهقي في ‏"‏سننه‏"‏، والطبراني في ‏"‏معجمه‏"‏‏.‏

- حديث آخر‏:‏ رواه أحمد في ‏"‏مسنده‏"‏ ‏[‏عند أحمد في - مسند محمد بن عبد اللّه بن جحش - ص 289 - ج 5، وفي ‏"‏المستدرك في اللباس‏"‏ ص 180 - ج 4، وفي الفضائل - في مناقب محمد بن عبد اللّه بن جحش‏"‏ ص 637 - ج 3‏]‏ حدثنا هشيم ثنا حفص بن ميسرة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي كثير مولى محمد بن عبد اللّه بن جحش، عن محمد بن عبد اللّه بن حجش، قال‏:‏ كنت مع رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، فمر عليّ معمر - وهو جالس على باب داره، وفخذه مكشوفة - ، فقال له‏:‏ يا معمر غط فخذك، فإن الفخذ عورة، انتهى‏.‏ وهذا مسند صالح، ورواه الطبراني في ‏"‏معجمه‏"‏ من ست طرق، دائرة على العلاء قبل، ورواه الطحاوي، وصححه، ورواه الحاكم في ‏"‏المستدرك - في الفضائل‏"‏، وسكت عنه، ورواه البخاري في ‏"‏تاريخه الكبير‏"‏‏.‏

- حديث مخالف لما تقدم‏:‏ أخرجه البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏[‏عند البخاري في ‏"‏الصلاة - في باب ما يذكر في الفخذ‏"‏ ص 53 - ج 1، وعند مسلم في ‏"‏النكاح - في باب فضيلة إعتاقه أمته، ثم يتزوجها‏"‏ ص 458 - ج 1، وفي ‏"‏الجهاد - في باب غزوة خيبر‏"‏ ص 111 - ج 2، وعند النسائي في النكاح - في باب البناء في السفر‏"‏ ص 91 - ج 2، ولفظه‏:‏ وان ركبتي لتمس فخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، انتهى‏]‏ عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس ابن مالك أن رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي اللّه ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ في زقاق خيبر، ثم حسر الإزار عن فخذه، حتى أني لأنظر إلى بياض فخذ النبي ـ صلى اللّه عليه وسلم ـ، فلما دخل القرية قال‏:‏ اللّه أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، انتهى‏.‏ ورواه مسلم بلفظ‏:‏ فانحسر الإزار، وليس فيه شيء، قال النووي في ‏"‏الخلاصة‏"‏‏:‏ وهذه الرواية تبين رواية البخاري، وأن المراد انحسر بغير اختياره، لضرورة الاجراء، انتهى‏.‏ أخرجه مسلم في ‏"‏النكاح - وفي المغازي‏"‏‏.‏

- الحديث العشرون‏:‏ قال عليه السلام‏:‏

- ‏"‏غض بصرك إلا عن أمتك وامرأتك‏"‏،

قلت‏:‏ أخرجه أصحاب السنن الأربعة ‏[‏عند أبي داود في ‏"‏الحمام - في باب التعري‏"‏ ص 201 - ج 2، وعند الترمذي في ‏"‏الاستئذان - في باب ما جاء أن الفخذ عورة‏"‏ ص 108 - ج 2، وعند ابن ماجه في ‏"‏النكاح - في باب التستر عند الجماع‏"‏ ص 139 - ج 1، وفي ‏"‏المستدرك - في اللباس‏"‏ ص 179 - ج 4‏]‏ أبو داود في ‏"‏الحمام‏"‏، والترمذي في ‏"‏الاستئذان‏"‏، والنسائي، في ‏"‏عشرة النساء‏"‏، وابن ماجه في ‏"‏النكاح‏"‏ عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حيده، قلت‏:‏ يا رسول اللّه عوراتنا ما نأتي منها، وما نذر‏؟‏ قال‏:‏ احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك، قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول اللّه أرأيت لو كان القوم بعضهم في بعض‏؟‏ قال‏:‏ إن استطعت أن لا ترينها، فلا ترينها، قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول اللّه إذا كان أحدنا خاليًا، قال‏:‏ اللّه أحق أن يُستحيى من الناس، انتهى‏.‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن، ورواه الحاكم في ‏"‏المستدرك - في اللباس‏"‏ وقال‏:‏ صحيح الإسناد، ولم يخرجاه‏.‏